الهروب دائم ولا يكتمل أبدًا
الجدار ليس جدارًا فقط. إنه تصريح، وجدول مواعيد، وجارٌ له رأي، وتاريخٌ يقرّر فيه شخصٌ آخر إن كانت اللوحة ستبقى.[1]
الهروب هنا لا يعني الرحيل. يعني أن نتحرّك عبر الأماكن التي تحتجزنا، مرّةً بعد مرّة، وأن نترك في كل مرّة أثرًا لا يستطيع المكان أن يبتلعه كاملًا.[2]
تعمل هذه السلسلة في تلك المساحة: لوحاتٌ صُنعت لتُنقل، وجداريّات صُنعت لتعيش أطول منّا، ومحطة راديو توجد غالبًا كصوتٍ يعبر بين مدينتين.[3]